ابن عساكر

34

تاريخ مدينة دمشق

" حرف القاف " " ذكر من اسمه ( 1 ) قابيل " 5647 قابيل ويقال قابن ( 2 ) ويقال قاين أيضا ( 3 ) وهو قابيل بن آدم أبي البشر الذي قتل أخاه ( 4 ) كان يسكن قينية ( 5 ) باب خارج باب الجابية وإنه قتل أخاه في جبل قاسيون عند مغارة الدم ( 6 ) أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد أنبأنا أبو بكر الخطيب قال قاين بياء منقوطة باثنتين من تحتها هو قاين بن آدم أبي البشر المعروف بقابيل قاتل أخيه هابيل وقد ذكر الله قصتهما في كتابه فقال " واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق " الآيات ( 7 ) كلها إلى آخر القصة

--> ( 1 ) زيادة منا للايضاح . ( 2 ) كذا بالأصل ، وفي م وز : قابين . ( 3 ) راجع أخباره في تاريخ الطبري ( الفهارس ) ، والبداية والنهاية ( 1 / 103 ) والكامل لابن الأثير 1 / 54 والمعارف ص 9 ، ومروج الذهب 1 / 30 . ( 4 ) اختلف في ابني آدم : قال الحسن البصري ليسا لصلبه ، كانا رجلين من بني إسرائيل ، ورد عليه ابن عطية قال : هذا وهم ( التفسير الكبير للرازي 11 / 204 ) قال القرطبي : الصحيح أنهما ابناه لصلبه ، هذا قول الجمهور من المفسرين 6 / 132 . ( 5 ) بالأصل : " قنية " وبدون إعجام في م ، والمثبت عن " ز " ، وقينية : قرية كانت مقابل الباب الصغير من مدينة دمشق ( معجم البلدان ) . ( 6 ) قال القرطبي في تفسيره 6 / 139 قال ابن مسعود وابن عباس : في ثور - جبل بمكة - وقيل عند عقبة حراء ، حكاه الطبري ، وقال جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنه ، بالبصرة في موضع المسجد الأعظم ، ويقال قتله بأرض الهند ، ثم هرب إلى أرض عدن من اليمن وانظر تفسير الرازي 11 / 208 . ( 7 ) سورة المائدة ، الآيات من 27 إلى 31 .